![]() |
منظر من الصومال |
عمر محمد عبدالرحمن *
أیــــدرك قومي أن بالأرض مغنـــماً
وأن بهــــا كنــــزا وفي تربهــا التبـرُ
وفي غابها خصـب وحســــن وبهجة
وفي جوفهــــا زيت وفي بحرها الدرُ
تمتــــع فیهــــا من أضــــاع حقــوقنا
ومن جــــار فینــــا وهو کاللیث یزأرُ
وأیتــــم أطفــــالاً وأجــــرى دمــاءنا
ووطد ركن الجهــــل والجهل أخطــرُ
ويخـــفي كنـــوز الأرض وهي لوامع
ويســــرقها ســــراً وجهــــرً ویقهــرُ
وقد بـــــات أهــــلها جیــــاعاً وكلــما
قسا الجوع صاحوا یهتفون متى الفجرُ
بني وطني إن البـــــــلاد فقیــــــــــرة
بفقد رجــــــال العـــلم والعــــــلم نیــرُ
أنــــادي بإنشـــــاء المـدارس ليــــتني
أری بــــــذرة الآمــال تنمــو وتـثمــرُ
أنـادي فــلا یجدي النداء سـوی الحزن
ومـن منجـم الأحـزان یســتورد الجمـرُ
أتســـمع آذان بهــــا الصــم والوقـــــرُ
وهــل توقظ الأشـــعار من ضـمه القبرُ
بني وطني إن البـــــــلاد فقیــــــــــرة
بفقد رجــــــال العـــلم والعــــــلم نیــرُ
أنــــادي بإنشـــــاء المـدارس ليــــتني
أری بــــــذرة الآمــال تنمــو وتـثمــرُ
أنـادي فــلا یجدي النداء سـوی الحزن
ومـن منجـم الأحـزان یســتورد الجمـرُ
أتســـمع آذان بهــــا الصــم والوقـــــرُ
وهــل توقظ الأشـــعار من ضـمه القبرُ
* شاعر موريتاني